في مساء البارحه , طلبت مني معلمه جديه عرفت بـ ( الأنسه ريم v_v )
واجب , أدون فيه بعض الـ ( ثرثره ) عن نفسي او بمعنى آخر ( إعترافات ) عنّي !
بكُل صراحه : أحس بأني اعرفُني بتفاصيلي .. ولكن لـبرهه أحس اني لا اعرفني !
أقدّر مدى التضاد بين حروفي لكن حقاً هذا ما اشعر به :(
حسنا سأعتدل في جلوسي وأبدأ بالنقر على كيبورديتي :
* في البدآيه أعترف بأني أحبّ الـ ( تفاؤل ) دوماً حتى في المواقف التي افقد الأمل فيها ولكني اتظاهر بالتفاؤل
لكي اقنع نفسي بأن الأمور مازالت بخير
* أعترف بأني احب صفه فيني , وهي صفة ( الإبتسام دائما ) هي حقا لم تكن فيني ولكني غرستها حتى اصبحت لا استطيع مفارقتها والحمدلله :$
حتى وأنا أبكي ودموعي تنهمر على كرزتيّ , أبقى مبتسمه ولااستطيع مسحها من شفاتي هههههه :$
* أحب ممتلكاتي أشدّ الحُب ولا أستيطع التخلي عنها بسهوله الا اذا ارغمتني ظروفي < ريوم أشاركك بهـ الصفه :$
* أحب صديقاتيّ لا ليس حبا فقط بل أعشق وجودهم في حياتي وأكم كره ( غيابهم ) عنها , أحب ان اعرف عنهم كلّ شي فهم عندما أقتحموا حياتي
أصبحوا جزءاً من روتيني وأحب ان اكون بقربهم لكي افهمهم أكثر ويفهمونني حتى التشابه بيننا أعشقه (F)
* أكررهـ ( الغرور – سوء الأخلاق ) فحقا لا احب من ينظر للأخرين بـ إستحقار فكلنا سواسيه
* آمم بذرتُ فيني يوما حب مشاهدة الصور بأصغر تفاصيلها , وحبّ تجميع الصور الجميله .. كبرت وكبرت معي هذه المحبّه
حتى اصبحتُ أهوى ( التصوير :$ ) كـ متعه وهوايه ايضا : )
* لا أحبّ من يسعى في تجريح قلبي , وإن لم اعاتبه ولم أتكلم معه هذا لا يعني اني راضيه عنه بل لا أريد معاملته بنفس طريقته !
* بي من حركات الطفوله قليلا ودائما ما تعاتبني امي قائله ( متى متى تكبرريين هذا وأنتِ الكُبرى بين أخوتك :@) فأجيبها بضحكه لا ادري ما تعني واتابع
تصرفاتي بـ عفويه !
* أحب خيالاتي حقا وأعيشها حتى في واقعي ولا أحس بنفسي حين أحلّق لها .. ,
فقط هذا ما أستطعتُ تذكره الآن ..
ومع إنتهاء كوبي الساخن انتهت مدونتي القصيره : )
نغم الطفوله : حلي الواجب يا عزيزتي ..
السؤال كـ التالي : أكتبي ما تستطيعين كتابته من إعترافات عن ذاتك




